علمت العرائش تايمز من مصادرها الخاصة أن مدينة العرائش قد تشهد خلال الأيام المقبلة حركة انتقالية في صفوف رجال السلطة، تهم على وجه الخصوص بعض مناصب الخلفاء بعدد من الملحقات الإدارية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذه الحركة المرتقبة يرجح أن تشمل كلا من خليفة بالملحقة الإدارية الثالثة، وخليفة يالملحقة الإدارية الرابعة، إضافة إلى خليفة يملحقلة أخرى، في إطار دينامية داخلية تهدف إلى إعادة ترتيب المسؤوليات وتعزيز النجاعة الإدارية على المستوى المحلي.
وتندرج هذه التحركات، وفق نفس المصادر، ضمن الحركية الدورية التي تباشرها عمالة العرائش بهدف ضخ دماء جديدة في مختلف المصالح الترابية، وتحسين أداء الإدارة الترابية بما يواكب انتظارات المواطنين ويرفع من جودة الخدمات العمومية.
هذا، ولم يصدر إلى حدود الساعة أي إعلان رسمي يؤكد هذه التغييرات أو يحدد طبيعتها وتوقيتها، ما يجعل المعطيات المتداولة في هذا الصدد تبقى في إطار المعلومات غير المؤكدة، في انتظار صدور بلاغ رسمي يوضح تفاصيل هذه الحركة المرتقبة.

