والي أمن تطوان يشرف على مراسيم تسليم المهام بين رئيسي المنطقة الأمنية بالعرائش

احتضن مقر المنطقة الأمنية بمدينة العرائش، يوم أمس الجمعة...

إنه لمن دواعي سرورنا…

إنه لمن دواعي سرورنا أن نضع اليوم بين أيديكم...

عبد الحميد عفيف خلفا لرحال الرغاي على رأس المنطقة الإقليمية للأمن بالعرائش

شهدت المنطقة الإقليمية للأمن بمدينة العرائش تعيين عبد الحميد...

العرائش.. توقيف خمسيني مبحوث عنه وطنياً في قضايا ترويج المخدرات

علمت العرائش تايمز من مصادر مطلعة أن عناصر الأبحاث...

جماعة العوامرة تحسم رئاسة المجلس.. محمد القصيري يخلف عبد الخالق بيسينتي

عقدت جماعة العوامرة بإقليم العرائش، صباح اليوم الخميس 08...

الطعن يهدد مقعد بسينتي بالعرائش.. جدل قانوني حول ظروف الترشح للانتخابات التشريعية

العرائش تايمز: هيئة التحرير
عادي

علمت العرائش تايمز أن السيد محمد حماني، مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بدائرة العرائش، خلال انتخابات 23 شتنبر 2026، تقدم بطعن لدى المحكمة الدستورية بشأن المقعد الرابع بمجلس النواب، الذي آلت نتيجته خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة إلى عبد الخالق بسينتي، المنتخب باسم حزب التقدم والاشتراكية.

وفي اتصال هاتفي مع محمد حماني، أكد لـ”العرائش تايمز” أنه ليس الطرف السياسي الوحيد الذي تقدم بالطعن، مشيرا إلى أن أطرافا سياسية أخرى تقدمت بدورها بطعون مرتبطة بالنتائج الانتخابية بالدائرة، دون أن يعني ذلك، في هذه المرحلة، صدور أي قرار قضائي بشأن مآل المقعد موضوع الطعن.

وبحسب المعطيات التي توصلت بها الجريدة من مصادر مطلعة، فإن الطعن المتعلق بمقعد بسينتي يرتبط، من بين أمور أخرى، بظروف ترشحه للانتخابات التشريعية، ولا سيما وضعية ترشحه باسم حزب التقدم والاشتراكية في الوقت الذي كان فيه لا يزال يشغل منصب رئيس جماعة العوامرة باسم حزب التجمع الوطني للأحرار.

وتضيف المصادر ذاتها أن بسينتي لم يقدم استقالته من عضوية المجلس الجماعي إلا بعد مرور حوالي أسبوع على وضع ملف ترشحه للانتخابات التشريعية، وهو ما اعتبره أصحاب الطعن محل تنافي بشأن مدى احترام الشروط القانونية والمساطر المرتبطة بالترشح المفضية إلى إلغاء نتيجته وإعلان شغور المقعد.

وفي السياق ذاته، تواصلت العرائش تايمز هاتفيا مع عبد الحكيم الأحمدي، منسق حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم العرائش، للاستفسار عن موقف الحزب من هذه المعطيات، حيث أكد أن الحزب يعتزم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة عبر هيئاته الاستشارية ومحاميه، في حق كل من تثبت في حقه، بحسب تعبيره، حالة ازدواجية في الانتماء أو عدم احترام للمساطر القانونية الجاري بها العمل.

ومن جهتها، حاولت الجريدة التواصل مع عبد الخالق بسينتي لأخذ وجهة نظره بشأن المعطيات المتداولة والرد على ما ورد فيها، غير أن الاتصال لم يكلل بالرد، وبالتالي تعذر الحصول على تعليقه إلى حدود نشر هذا المقال.

ويأتي هذا التطور في وقت بات فيه المقعد الرابع بدائرة العرائش موضوع مسار قضائي أمام المحكمة الدستورية، التي تظل صاحبة الاختصاص في البت في الطعون المتعلقة بصحة انتخاب أعضاء البرلمان، ومدى احترام شروط الترشح والمقتضيات القانونية المنظمة للعملية الانتخابية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.