توصلت العرائش تايمز بشكايات من عدد من أولياء أمور تلاميذ مدرسة بن حزم الابتدائية بمدينة العرائش، عبّروا من خلالها عن استغرابهم من إغلاق المؤسسة ونقل أبنائهم، مع بداية الموسم الدراسي، إلى المدرسة المقابلة للا منانة، دون إشعار مسبق أو تنسيق معهم، وفق ما أفادوا به.
وفي هذا السياق، تساءل عدد من أولياء الأمور عن الأسباب التي دفعت إلى إغلاق المؤسسة، معبرين عن انشغالهم بالتغييرات التي طرأت على المسار الدراسي لأبنائهم، خاصة في ظل غياب التواصل المسبق بشأن هذا الإجراء.
وتفاعلا مع هذه الشكايات، ربطت العرائش تايمز اتصالا هاتفيا بالمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي بالعرائش، للاستفسار عن أسباب إغلاق مدرسة بن حزم وتوضيح خلفيات نقل التلاميذ إلى مؤسسة أخرى.
وأوضح المسؤول التربوي، في جوابه، أن قرار إغلاق المؤسسة يأتي في إطار الاستعداد لإطلاق إصلاحات كبرى ستشمل مختلف مرافقها، بما فيها الحجرات الدراسية والمرافق الإدارية، وذلك بالنظر إلى وضعية بنيتها المادية الحالية، التي لم تعد تضمن شروط الأمن والسلامة للتلاميذ والأطر التربوية والإدارية، وكذا المرتفقين.
ويأتي هذا التوضيح في سياق المطالب التي عبّر عنها أولياء الأمور بشأن ضرورة إخبارهم بالإجراءات المتخذة وتقديم توضيحات كافية حول ظروف نقل أبنائهم، بما يضمن انخراطهم في التدابير المرتبطة بالتمدرس.
وبين ضرورة تأهيل المؤسسات التعليمية وضمان سلامة مرتفقيها، وأهمية التواصل مع الأسر المعنية، يبقى الرهان الأساسي هو إنجاز الإصلاحات اللازمة في ظروف مناسبة، مع الحرص على استمرارية الدراسة وتوفير بيئة تعليمية آمنة وملائمة لجميع التلاميذ.

