بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، الذي يصادف 2 أبريل من كل سنة، نظمت جمعية آباء وأصدقاء الأطفال التوحديين بالعرائش، بتنسيق مع مؤسسة التعاون الوطني والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي، يوما دراسيا تحسيسيا يوم الخميس 16 أبريل الجاري، وذلك بمقر مركز الجمعية الكائن بحي الوحدة بمدينة العرائش.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على أهمية التوعية باضطراب التوحد وسبل مواكبة الأطفال المصابين به، من خلال مقاربات علمية وتربوية تهدف إلى تعزيز إدماجهم داخل المجتمع والمنظومة التعليمية.
وقد أطر هذا اليوم الدراسي ثلة من المختصين والمهتمين بالمجال، من بينهم الأخصائية النفسية كوثر سامي، المكونة الوطنية في التوحد، إلى جانب حكيم محمد، مفتش مادة اللغة الفرنسية، وسعاد الدافي، رئيسة قسم التربية الدامجة. فيما تولت تسيير أشغال الندوة السيدة عواطف غيلان.
وفي تصريح خصت به جريدة “العرائش تايمز”، أكدت السيدة لطيفة الموساتي، رئيسة الجمعية، أن تنظيم هذه الندوة يأتي في إطار التحسيس بوضعية الأطفال التوحديين، مشددة على أهمية إدماجهم في المجتمع عبر تكوينات موجهة للآباء والأمهات، بما يمكنهم من فهم أفضل لخصوصيات هذه الفئة وطرق التعامل معها.
من جهتها، أوضحت الأخصائية كوثر سامي أن هذا اللقاء يشكل فرصة لإشراك الأسر في العملية التأهيلية، من خلال تمكينهم من آليات وأساليب التعامل مع الأطفال التوحديين، بما يسهم في تسهيل إدماجهم الاجتماعي والتربوي.
ويأتي تنظيم هذا اليوم الدراسي في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها مختلف الفاعلين المحليين لتعزيز الوعي المجتمعي باضطراب التوحد، وترسيخ ثقافة الإدماج والدعم النفسي والتربوي لفائدة الأطفال المعنيين وأسرهم.
العرائش: يوم دراسي للتحسيس باضطراب التوحد وتعزيز الإدماج

عادي
