نظمت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع العرائش، مساء اليوم الأربعاء 30 شتنبر الجاري، وقفة احتجاجية بساحة التحرير بالمدينة، للتنبيه إلى ما وصفته بالوضعية المقلقة التي تعيشها المدينة القديمة، في ظل تدهور عدد من بناياتها ووجود دور مهددة بالانهيار، وما يترتب عن ذلك من مخاطر محتملة على سلامة السكان.
وكان فرع الجمعية قد دعا، في وقت سابق، المواطنين والساكنة وفعاليات المجتمع المدني إلى المشاركة في الوقفة، للمطالبة بالتدخل من أجل تأهيل المدينة القديمة وحماية أرواح سكانها، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء وما قد يرافقه من تساقطات تزيد من هشاشة بعض البنايات.
وعرفت الوقفة حضورا محدودا، حيث شارك فيها أربعة أشخاص، ثلاثة منهم أعضاء في الجمعية، في وقت لم تسجل فيه مشاركة مباشرة لساكنة المدينة القديمة، ليقتصر الشكل الاحتجاجي على وقفة رمزية بساحة التحرير.
وفي تصريح “للعرائش تايمز”، قالت صفاء الحفيان، رئيسة الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إن الوقفة تأتي في سياق ما اعتبرته وضعا “كارثيا” تعيشه المدينة القديمة، مشيرة إلى أن الجمعية سبق أن راسلت السلطات الإقليمية في أكثر من مناسبة، مطالبة بالتدخل واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أرواح السكان المهددين جراء وضعية بعض البنايات.
وتطرح وضعية المدينة القديمة، التي تضم بنايات تاريخية وأحياء تعرف كثافة سكانية، تحديات مرتبطة بضرورة صيانة وتأهيل المباني المتضررة، خصوصا تلك التي تظهر عليها علامات التدهور أو تشكل خطرا على قاطنيها والمارة.
ورغم غياب سكان المدينة القديمة عن الوقفة، فإن الجمعية تعتبر أن وضعية عدد من البنايات تستدعي استمرار التنبيه إليها وفتح نقاش حول التدابير الكفيلة بحماية السكان والحفاظ على النسيج العمراني للمدينة القديمة

