تواصل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، برسم الموسم الدراسي 2026-2027، تنفيذ برنامج التعبئة المجتمعية للحد من الهدر المدرسي، عبر رصد الأطفال واليافعين خارج المدرسة والعمل على إعادة تسجيلهم وإدماجهم في المسار التعليمي
وتعتمد العملية على «من الطفل إلى الطفل» لإحصاء الأطفال واليافعين غير الممدرسين وتشخيص أسباب انقطاعهم، قبل إحالة الحالات المرصودة على «قافلة التعبئة المجتمعية» للتدخل وإعادة الإدماج.
وتشمل التدخلات إعادة الإدماج في التعليم النظامي، أو توجيه المستفيدين نحو أقسام ومراكز «الفرصة الثانية» بالنسبة للفئات التي تحتاج إلى مسارات تربوية وتكوينية بديلة. وقد انطلق، في 5 أكتوبر الجاري، الموسم التربوي لهذه المراكز، مع توقع استفادة نحو 35 ألف تلميذ وتلميذة خلال الموسم الحالي.
وتتم العملية بتنسيق بين المؤسسات التعليمية وخلايا اليقظة وشركاء من السلطات المحلية والمجتمع المدني وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، بهدف معالجة العوائق التي تحول دون استمرار التمدرس.
وكانت عملية «قافلة» خلال الموسم الدراسي الماضي قد مكنت من إعادة تسجيل نحو 86 ألف تلميذ وتلميذة، من بينهم حوالي 33 ألف فتاة.

