بدأ الدولي المغربي آدم ماسينا، البالغ من العمر 32 سنة، مرحلة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما التحق بالطاقم التقني لنادي «بروغريسو كالتشيو» الإيطالي، الممارس في دوري الدرجة الرابعة، بصفة متعاون تقني ومدرب مساعد.
وأعلن النادي تعيين فرانشيسكو سالمي مدرباً للفريق الأول، ضمن طاقم يضم ماسينا ونيكولو سكاليني مساعدين، إلى جانب ستيفانو فينتوريلي مدرباً لحراس المرمى وماتيو ناتالي مسؤولاً عن الإعداد البدني.
وتأتي هذه الخطوة بعد ابتعاد المدافع المغربي عن المنافسات الرسمية منذ مطلع سنة 2026، بسبب إصابة على مستوى الورك، أعقبتها فترة من الغموض بشأن مستقبله، عقب مغادرته نادي تورينو. كما سبق أن عانى من إصابة خطيرة في الرباط الصليبي خلال تجربته مع أودينيزي الإيطالي.
ووفقاً لتقارير إعلامية إيطالية، يتجه ماسينا إلى وضع حد لمسيرته لاعباً والتفرغ للمجال التدريبي، دون صدور إعلان رسمي منه يؤكد اعتزاله النهائي.
وسبق لماستينا أن حمل أقمصة بولونيا وأودينيزي وتورينو في إيطاليا، وواتفورد الإنجليزي، كما دافع عن ألوان المنتخب المغربي في عدد من الاستحقاقات الدولية، قبل أن يتجه نحو تجربة جديدة للاستفادة من خبرته في الملاعب الأوروبية.

