شهدت مدينة العرائش، صباح اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، تنظيم وقفة احتجاجية أمام مدرسة البعثة الإسبانية «لويس فيفيس»، احتجاجا على استمرار إغلاق المؤسسة وتعثر انطلاق الموسم الدراسي، في وضع أثار قلق الأسر بشأن مستقبل أبنائها الدراسي وموعد عودتهم إلى حجرات الدراسة.
وخلال هذه الوقفة، عبّر آباء وأمهات التلاميذ عن استيائهم من استمرار حالة الغموض المحيطة بوضع المؤسسة، مطالبين بتوضيحات رسمية وشفافة بشأن أسباب الإغلاق، والحالة الفعلية للبنية التحتية للمباني المدرسية، إلى جانب تحديد موعد واضح لاستئناف الدراسة.
وفي تصريح لها بالمناسبة، أكدت بشرى تاناتو شرقي، رئيسة جمعية آباء وأمهات التلاميذ بمدرسة «لويس فيفيس»، أن المؤسسة ليست مجرد مبنى، بل فضاء يتلقى فيه الأطفال تعليمهم وتنمو فيه قدراتهم، مشددة على أن الأسر لم تعد قادرة على تحمل مزيد من التأخير في ظل استمرار حالة عدم اليقين.
وطالبت المتحدثة بتوفير معلومات مفصلة وشفافة حول الوضعية الحالية للمؤسسة، وإجراء تقييم عاجل للبنية التحتية لكل من مبنى التعليم الابتدائي ومبنى التعليم الثانوي، مع إعطاء الأولوية لضمان سلامة التلاميذ والأطر التربوية والإدارية قبل استئناف الدراسة.
https://youtu.be/OcYm-hXMvLc
كما دعت رئيسة جمعية آباء وأمهات التلاميذ إلى دراسة إمكانية إعادة فتح المدرسة في أقرب وقت ممكن، فور انتهاء العطلة الأسبوع المقبل، شريطة ضمان شروط السلامة اللازمة، مؤكدة في الوقت ذاته ضرورة وضع جدول زمني واضح ومحدد، بمواعيد ملزمة لانطلاق الأشغال وانتهائها، حتى تتمكن الأسر من معرفة موعد عودة أبنائها إلى مقاعد الدراسة.
وشددت المتحدثة على أن الأسر المدرسية تحتاج إلى التزامات واضحة وحلول عملية وعاجلة، تضع حدا لحالة الانتظار التي يعيشها التلاميذ وأولياء أمورهم، مؤكدة أن توحيد جهود الآباء والأمهات يظل ضروريا للدفاع عن حق الأبناء في متابعة دراستهم في ظروف آمنة ولائقة.
وتعيد هذه الوقفة الاحتجاجية ملف تعثر الدخول المدرسي بمدرسة البعثة الإسبانية بالعرائش إلى الواجهة، وسط مطالب بتوضيح أسباب استمرار الإغلاق، والكشف عن التدابير المتخذة لمعالجة الوضع، بما يضمن استئناف الدراسة في أقرب الآجال، دون المساس بسلامة التلاميذ أو بحقهم في التعليم.

