والي أمن تطوان يشرف على مراسيم تسليم المهام بين رئيسي المنطقة الأمنية بالعرائش

احتضن مقر المنطقة الأمنية بمدينة العرائش، يوم أمس الجمعة...

إنه لمن دواعي سرورنا…

إنه لمن دواعي سرورنا أن نضع اليوم بين أيديكم...

عبد الحميد عفيف خلفا لرحال الرغاي على رأس المنطقة الإقليمية للأمن بالعرائش

شهدت المنطقة الإقليمية للأمن بمدينة العرائش تعيين عبد الحميد...

العرائش.. توقيف خمسيني مبحوث عنه وطنياً في قضايا ترويج المخدرات

علمت العرائش تايمز من مصادر مطلعة أن عناصر الأبحاث...

جماعة العوامرة تحسم رئاسة المجلس.. محمد القصيري يخلف عبد الخالق بيسينتي

عقدت جماعة العوامرة بإقليم العرائش، صباح اليوم الخميس 08...

من الحفر إلى النخيل.. آليات بدائية تهدد سلامة عمال المناطق الخضراء بالعرائش

العرائش تايمز: هيئة التحرير
عادي

بعد الجدل الذي آثارته طريقة معالجة الحفر بشوارع المدينة عبر ترقيعات إسمنتية محدودة، تعود كاميرا “العرائش تايمز” لرصد مشهد جديد يثير الكثير من علامات الاستفهام، هذه المرة في قطاع صيانة المناطق الخضراء.

فبشارع عمر بن عبد العزيز، وثّق مشهد حديث، وهو اعتماد أحد عمال الشركة المفوض لها تدبير قطاع المساحات الخضراء على وسائل بدائية لتقليم أشجار النخيل، حيث ظهر وهو يستعمل منشارا يدويا بسيطا، واقفا فوق سلم معدني تقليدي تم تثبيته بشكل غير آمن على جذع الشجرة، في ظروف تفتقر لأبسط شروط السلامة المهنية.

هذا المشهد يعكس، بحسب متابعين، مستوى مقلقا من ضعف التجهيزات التي تعتمدها الشركة المفوض لها تدبير هذا القطاع الحيوي، إذ أن مثل هذه الأشغال تتطلب معدات حديثة، من قبيل المناشير الكهربائية وشاحنات مزودة بسلال رافعة، لضمان سرعة الإنجاز وسلامة العمال على حد سواء.

ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن استمرار الاشتغال بهذه الوسائل التقليدية لا يطرح فقط إشكال نجاعة التدبير وهدر الزمن، بل يضع أيضا حياة العمال في دائرة الخطر، خصوصا في غياب شروط الوقاية المهنية والتجهيزات الأساسية.

وفي هذا السياق، تتعالى تساؤلات الساكنة حول أسباب هذا الوضع:

هل الأمر مرتبط بنقص في الإمكانيات؟ أم بسوء تدبير من طرف الشركة المفوض لها؟ أم بضعف المراقبة من الجهات المسؤولة عن تتبع تنفيذ دفتر التحملات؟

كما يطالب عدد من المواطنين بضرورة فتح تحقيق في ظروف اشتغال عمال القطاع، والتأكد من احترام معايير السلامة المهنية المنصوص عليها، خاصة وأن هذا النوع من الأشغال يحمل مخاطر حقيقية في حال غياب الوسائل الملائمة.

ويبقى السؤال الأبرز مطروحا:

هل تضع الجهات المعنية سلامة العمال وجودة الخدمات في صلب أولوياتها، أم أن منطق التدبير التقليدي ما يزال يطغى على قطاع يفترض أن يكون واجهة حضرية للمدينة؟