علمت العرائش تايمز أن المستشفى الإقليمي لالة مريم بالعرائش عزز جاهزيته للتعامل مع أي حالة محتملة من مرض الدفتيريا، من خلال تخصيص جناح خاص وتجهيزه وفق البروتوكولات الصحية المعتمدة.
وبحسب المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، فإن الجناح المخصص للحالات المحتملة يتوفر على التجهيزات والوسائل اللوجستيكية الضرورية، إلى جانب اعتماد إجراءات وبروتوكولات خاصة للتعامل مع الحالات، في حال تسجيلها بالإقليم.
وفي هذا السياق، أوضح شوقي آميران، رئيس المنطقة الصحية بإقليم العرائش، في اتصال هاتفي مع العرائش تايمز، أنه جرى تعزيز الجناح الخاص بالدفتيريا، وذلك في إطار الاستعداد والاحتياط تحسبا لإمكانية تسجيل أي حالة.
وأضاف آميران أن المصالح الصحية عملت كذلك على توفير وتكوين أطر صحية قادرة على التعامل مع الحالات وفق الشروط والإجراءات المعتمدة، مشيرا إلى إجراء تدريبات على عدد من السيناريوهات المحتملة، بما فيها الحالات التي قد تصل من المناطق القروية بالإقليم.
كما أوضح المسؤول الصحي أنه جرى الاشتغال على الجانب اللوجستيكي وتوفير الوسائل الضرورية للتعامل مع الحالات المحتملة، مع اعتماد البروتوكول الصحي المعمول به، بما يضمن تنظيم عملية التكفل بالحالات وعزلها والتعامل معها وفق الإجراءات المحددة.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار الاستعداد واليقظة الصحية، ولا تعني بالضرورة تسجيل حالات مؤكدة داخل الإقليم، وإنما تندرج ضمن التدابير الاحترازية الرامية إلى ضمان جاهزية المؤسسات الصحية والفرق الطبية والتمريضية للتعامل مع أي وضع صحي محتمل.
وتواصل المصالح الصحية بالإقليم، وفق المعطيات المتوفرة، اعتماد إجراءات الرصد واليقظة والتأهب، مع الحرص على توفير الظروف المناسبة للتدخل والتكفل بأي حالة قد تستدعي ذلك

