يشهد شاطئ رأس الرمل بمدينة العرائش انتشارا لافتا للأزبال والمخلفات، في مشهد يثير استياء عدد من المواطنين ورواد الشاطئ، ويعيد إلى الواجهة إشكالية المحافظة على نظافة الفضاءات الساحلية بالمدينة.
وتتوزع بين رمال الشاطئ ومرافقه مخلفات مختلفة، يُرجح أن جزءا منها ناتج عن ممارسات بعض هواة الصيد بالقصبة، خصوصا خلال الفترة الليلية، حيث يترك بعض الصيادين بعد مغادرتهم المكان أكياسا بلاستيكية وعلبا وقنينات ومخلفات مرتبطة بعملية الصيد والطُعم، دون الحرص على جمعها ووضعها في الأماكن المخصصة.
ولا تقتصر الظاهرة على الصيادين، إذ يساهم بعض رواد الشاطئ بدورهم في تفاقم الوضع، من خلال ترك النفايات بعد قضاء أوقاتهم بالمكان، الأمر الذي يحول بعض أجزاء الشاطئ إلى نقاط لتراكم الأزبال، خصوصا مع غياب الوعي الكافي بخطورة هذه السلوكيات على البيئة البحرية والمشهد العام.
وتكتسي هذه الوضعية أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة التي يحظى بها رأس الرمل باعتباره من أبرز الفضاءات الساحلية بمدينة العرائش، فضلا عن كونه متنفسا للساكنة والزوار.
وأمام استمرار هذه المظاهر، تبرز الحاجة إلى تدخل الجهات المعنية من أجل تعزيز المراقبة، خاصة خلال ساعات الليل، وتوفير حاويات إضافية للنفايات، إلى جانب تفعيل حملات التنظيف والتحسيس طيلة السنة حفاظا على نظافة الشاطئ.

