انطلقت، أمس الأربعاء 7 أكتوبر الجاري، بمدينة العرائش، أشغال تبليط وإصلاح عدد من الشوارع والأزقة، في إطار مشروع ترقيع وتأهيل مجموعة من المقاطع الطرقية التي تشرف عليها جماعة العرائش، وذلك بهدف تحسين وضعية البنية التحتية الطرقية والحد من تدهور عدد من المحاور داخل المدينة.
وكان المشروع قد انطلق قبل بداية الموسم الصيفي، غير أن الأشغال عرفت تعثرا ملحوظا بعدما جرى حفر عدد من الشوارع وتركها على تلك الوضعية لما يقارب أربعة أشهر، الأمر الذي أثار استياء عدد من مستعملي الطريق والسكان، خاصة في المناطق التي أصبحت تعرف صعوبة في حركة السير بفعل وضعية الطرق.
ومع استئناف الأشغال مؤخرا، شرعت فرق العمل في إعادة تبليط عدد من المقاطع التي كانت في وضعية متدهورة، من بينها شارع عقبة بن نافع في اتجاه أحياء المنار، إلى جانب الشارع المحاذي للجهة الخلفية لغابة الأوسطال، على أن تمتد الأشغال لاحقا إلى شارع المحطة الطرقية وعدد من الشوارع والأحياء الأخرى بالمدينة.
وفي توضيح حول أسباب التأخر الذي عرفه المشروع، أكد نائب رئيس جماعة العرائش المكلف بقطاع الأشغال السيد رشيد الركراك، أن الأشغال عرفت بالفعل تعثرا على مستوى تنفيذ المشروع، مرجعا ذلك إلى مجموعة من الأسباب، من بينها إكراهات تقنية وظروف خارجة عن الاستطاعة، إضافة إلى صعوبات مرتبطة بالمقاولة المكلفة بإنجاز الأشغال، وهو ما حال، حسب توضيحه، دون استكمال المشروع في حيز زمني مناسب.
وتأتي هذه الأشغال في وقت يطالب فيه عدد من المواطنين بتسريع وتيرة إصلاح وتأهيل الطرق المتضررة، خصوصا تلك التي تعرف حركة مرورية مكثفة، مع ضرورة تفادي ترك المقاطع الطرقية المحفورة لفترات طويلة، لما يسببه ذلك من عرقلة للسير وإزعاج للسكان ومستعملي السيارات.
ويرتقب أن تتواصل عملية التبليط خلال الأيام المقبلة لتشمل عددا من المحاور والشوارع الأخرى، في أفق استكمال مختلف المقاطع المدرجة ضمن المشروع وتحسين المشهد الحضري وجودة الطرق بمدينة العرائش.

