آثار التراجع عن إحداث ممر مؤقت للراجلين، بالتزامن مع انطلاق أشغال إنجاز ممر تحت أرضي تشرف عليه المكتب الوطني للسكك الحديدية، استياء عدد من سكان القصر الكبير، بسبب ما يفرضه إغلاق المعبر من صعوبات على التنقل اليومي وانعكاسات محتملة على النشاط التجاري بالمنطقة.
ورغم أهمية المشروع في تعزيز سلامة الراجلين وتحسين البنية التحتية، فإن إلغاء الممر المؤقت، بعد الشروع في بعض الأشغال المرتبطة بإعداده، أعاد إلى الواجهة تساؤلات بشأن تدبير فترة الأشغال ومدى توفير بدائل آمنة تضمن استمرارية العبور بين جانبي السكة الحديدية.
وتتخوف ساكنة المدينة، إلى جانب التجار وأصحاب المحلات المجاورة، من أن يؤدي استمرار هذا الوضع إلى تعقيد تنقل المواطنين وتقليص إقبال الزبائن على الأنشطة التجارية، خاصة في ظل أهمية المعبر بالنسبة إلى الحركة اليومية بالمنطقة.
وفي انتظار توضيحات بشأن أسباب التراجع عن إحداث الممر المؤقت، تتعالى المطالب بإيجاد حل عملي يضمن سلامة الراجلين ويحد من تداعيات الإغلاق على مصالح المواطنين والتجار، دون عرقلة سير الأشغال الرامية إلى تحسين البنية التحتية بالمدينة.

