توصلت العرائش تايمز بشكاية من طرف عدد من المواطنين بمدينة العرائش، عبروا من خلالها عن استيائهم من بعض الإكراهات التي يقولون إنهم يواجهونها عند التوجه إلى بعض صيدليات المداومة، خاصة خلال ساعات الليل، حين تشتد حاجة بعض المرضى إلى الأدوية بشكل مستعجل.
وأوضح أحد المواطنين، في تصريح للعرائش تايمز، أن بعض الصيدليات التي تكون في فترة المداومة لا تتوفر، بحسب تجربته، على جميع الأدوية المطلوبة، ما قد يضطر المرضى أو ذويهم إلى الانتظار حتى الصباح، في وقت قد تكون فيه الحالة الصحية للمريض تستدعي الحصول على العلاج في حينه.
وفي السياق ذاته، أثار مواطنون مسألة عدم توفر بعض الصيدليات، وفق إفاداتهم، على صرف النقود، حيث يُطلب من الزبائن التوجه إلى مكان آخر لتصريف الأوراق المالية قبل اقتناء الأدوية، وهو ما اعتبروه أمرا يزيد من صعوبة الحصول على العلاج، خصوصا خلال الساعات المتأخرة من الليل، عندما تكون خيارات التنقل والبحث عن خدمات إضافية محدودة.
وأكد المشتكون أن هذه الإكراهات تطرح تساؤلات حول جودة الخدمات المقدمة خلال فترة المداومة، ومدى مراعاتها لظروف المرضى واحتياجاتهم، داعين إلى العمل على تحسين الخدمات وضمان توفير الأدوية الأساسية قدر الإمكان، إلى جانب اعتماد حلول عملية لتسهيل عملية الاقتناء، بما يراعي خصوصية الحالات المستعجلة.
ويؤكد المواطنون الذين تواصلوا مع الجريدة أن صحة المواطنين ينبغي أن تظل فوق كل اعتبار، مطالبين بتعزيز مراقبة جودة الخدمات المقدمة خلال المداومة، بما يضمن استمرارية الولوج إلى الأدوية وتيسير الحصول عليها، خاصة في الفترات التي يصعب فيها تأجيل العلاج إلى اليوم الموالي.

