والي أمن تطوان يشرف على مراسيم تسليم المهام بين رئيسي المنطقة الأمنية بالعرائش

احتضن مقر المنطقة الأمنية بمدينة العرائش، يوم أمس الجمعة...

سرقة بالمقبرة اليهودية بالعرائش تستنفر المصالح الأمنية

علمت العرائش تايمز من مصادر مطلعة أن المقبرة اليهودية...

إنه لمن دواعي سرورنا…

إنه لمن دواعي سرورنا أن نضع اليوم بين أيديكم...

عبد الحميد عفيف خلفا لرحال الرغاي على رأس المنطقة الإقليمية للأمن بالعرائش

شهدت المنطقة الإقليمية للأمن بمدينة العرائش تعيين عبد الحميد...

إغلاق مؤسسة بن حزم بالعرائش.. والمديرية الإقليمية تكشف الأسباب

توصلت العرائش تايمز بشكايات من عدد من أولياء أمور...

العرائش.. توقيف خمسيني مبحوث عنه وطنياً في قضايا ترويج المخدرات

علمت العرائش تايمز من مصادر مطلعة أن عناصر الأبحاث...

من العرائش إلى منصة التتويج العالمي.. عبد اللطيف ألوات وحمزة التيجاتي يبرزان قدرة المدينة على صناعة النجوم

العرائش تايمز: هيئة التحرير
عادي

لم يكن تتويج فريق أمل موكادور الصويرة بلقب كأس العالم للأندية لكرة القدم الشاطئية بمدينة ألانيا التركية مجرد إنجاز لنادٍ مغربي، بل حمل أيضاً بصمة لاعبين من مدينة العرائش، هما عبد اللطيف ألوات وحمزة التيجاتي، اللذان كانا ضمن المجموعة التي ساهمت في تحقيق هذا اللقب التاريخي، الذي منح الكرة الشاطئية المغربية أول تتويج عالمي من هذا النوع.

وجاء هذا الإنجاز بعد مسار مميز للفريق المغربي، تُوج بسبعة انتصارات متتالية، شملت مواجهات أمام أندية من مدارس كروية مختلفة، قبل أن يحسم المباراة النهائية أمام فريق ديبورتيفو لوكوينو الباراغواياني بنتيجة 11 هدفاً، ليعتلي منصة التتويج في واحدة من أبرز المحطات في تاريخ كرة القدم الشاطئية الوطنية.

ويعيد حضور لاعبين من العرائش في هذا الإنجاز الدولي طرح سؤال قدرة المدينة على صناعة نجومها الرياضيين، بالنظر إلى الرصيد الكروي الذي راكمته عبر عقود، وإلى المواهب التي تخرج من أحيائها ومدارسها الرياضية، والتي تحتاج إلى فرص حقيقية للاحتكاك والتكوين والتطور.

ويبرز اسم عبد اللطيف ألوات، الملقب بـ«المايسترو»، ضمن امتداد عائلي ارتبط بكرة القدم المحلية عبر أجيال؛ فوالده أحمد ألوات سبق له اللعب لفريقي الحي الجديد ونهضة العرائش، فيما ارتبط اسم جده بوسلهام ألوات بذاكرة فريق حسنية العرائش، من خلال ما اضطلع به من مهام ومساهمات في خدمة الفريق ومواكبة أنشطته الرياضية، وهي تفاصيل تظل حاضرة في الذاكرة الرياضية المحلية. كما يُستحضر اسم عمه سعيد ألوات من خلال مساهماته في تنظيم وتسيير الدوريات الرمضانية بملعب السور، التي شكلت فضاءً للتنافس واكتشاف المواهب الكروية بالمدينة.

إن وصول ألوات والتيجاتي إلى منصة التتويج العالمية يسلط الضوء على الطاقات الرياضية التي تزخر بها العرائش، ويؤكد أن الانتماء إلى مدينة لا تتوفر دائماً على الإمكانيات الرياضية الكبرى لا يشكل عائقاً أمام بلوغ مستويات تنافسية عالية، متى توفرت الموهبة والإرادة وفرص التطور.

وبقدر ما يستحق اللاعبان التقدير على حضورهما في هذا الإنجاز، فإن تجربتهما تفتح النقاش حول سبل تحويل الرصيد البشري والرياضي للعرائش إلى مشروع مستدام لصناعة الأبطال، من خلال دعم الأندية المحلية، والاهتمام بالتكوين القاعدي، وتوفير فضاءات رياضية ملائمة، وربط المواهب الناشئة بفرص الاحتراف والتنافس.

فصناعة النجومية لا تبدأ بالضرورة من المراكز الرياضية الكبرى، بل قد تنطلق من أحياء بسيطة وملاعب محلية، لتصل إلى منصات التتويج العالمية. وتجربة عبد اللطيف ألوات وحمزة التيجاتي تقدم نموذجاً يستحق أن يكون مدخلاً لإعادة التفكير في مستقبل الرياضة بمدينة العرائش.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.