علمت العرائش تايمز من مصادر مطلعة أن عمالة إقليم العرائش أقدمت، قبل أيام، على إعفاء قائد قيادة سيدي سلامة من مهامه، وذلك على خلفية اختلالات وخروقات مرتبطة بقطاع التعمير، وفق المعطيات التي توصلت بها الجريدة.
ويُعد هذا الإعفاء الثاني من نوعه الذي تشهده القيادة نفسها، بعدما سبق إعفاء القائد الذي كان يشغل المنصب قبله، للأسباب ذاتها المرتبطة بتدبير ملف التعمير، ما يطرح تساؤلات بشأن طبيعة الاختلالات التي عرفها هذا المجال على مستوى النفوذ الترابي للقيادة.
ويأتي هذا القرار في سياق سلسلة من الإعفاءات التي طالت، خلال السنوات الأخيرة، عددا من رجال السلطة بإقليم العرائش على خلفية خروقات مرتبطة بمجال التعمير، وفق مصادر متطابقة.
وتندرج هذه الإجراءات، بحسب المعطيات المتوفرة، ضمن تحركات تروم تشديد المراقبة على تدبير قطاع التعمير والتصدي للمخالفات التي قد تشوب منح التراخيص أو مراقبة الأوراش والبناء، في ظل تنامي المطالب بتكريس احترام ضوابط التعمير وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة النقاش حول مسؤولية رجال السلطة في مراقبة المجال العمراني، ومدى نجاعة آليات التتبع والمراقبة على المستوى المحلي، بما يضمن احترام القوانين المنظمة للتعمير والحفاظ على التوازن العمراني والمجالي بالإقليم.

