ذكرت مصادر عليمة “للعرائش تايمز” أن مختلف الأجهزة الأمنية بمدينة العرائش، تعيش خلال الأيام الجارية على وقع حالة من الاستنفار والترقب، عقب توصلها بمعطيات تفيد بإمكانية التحضير لعملية تهريب كمية مهمة من مخدر “الشيرا” عبر السواحل القريبة من المدينة، مستغلين فترة ما قبل عيد الأضحى وما تعرفه من حركة مكثفة قد تستغل للتمويه وتنفيذ عمليات مشبوهة.
وحسب مصادر مطلعة، فإن الجهات المعنية رفعت من درجة اليقظة والمراقبة بعد تداول معلومات حول تحركات لعناصر يشتبه في ارتباطها بشبكات التهريب الدولي للمخدرات، حيث يعتقد أنها تستعد لاستغلال عدد من النقاط الساحلية التابعة للعرائش من أجل تمرير شحنة كبيرة نحو الضفة الأخرى.
وأضافت المصادر ذاتها أن المصالح الأمنية والسلطات المختصة تتابع الوضع عن كثب، مع تعزيز عمليات التمشيط والمراقبة بمحيط عدد من المناطق الساحلية المعروفة باستعمالها من طرف مهربي المخدرات، خاصة في الفترات التي تعرف ضغطا وحركية استثنائية.
وتعد سواحل العرائش من بين أبرز النقط التي ظلت، خلال السنوات الماضية، محط اهتمام شبكات التهريب الدولي، بالنظر إلى موقعها الجغرافي وطبيعة بعض المسالك البحرية القريبة منها، وهو ما يجعلها تحت مراقبة دائمة من طرف مختلف الأجهزة الأمنية.
وأكدت المعطيات المتوفرة أن مختلف المصالح المعنية توجد في حالة جاهزية كاملة للتدخل الفوري في حال رصد أي تحركات أو أنشطة غير طبيعية بالمنطقة، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لمحاربة شبكات الاتجار الدولي بالمخدرات والتصدي لمحاولات التهريب عبر السواحل الشمالية للمملكة

