تتواصل الأشكال الاحتجاجية التي يخوضها طلبة مدينة القصر الكبير للمطالبة بإيجاد حل نهائي لمشكل النقل الجامعي، حيث نظم عدد من الطلبة، صباح اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026، وقفة احتجاجية أمام مقر جماعة القصر الكبير، رافعين مطالب مرتبطة بتوفير نقل يضمن لهم التنقل في ظروف مناسبة.
وتأتي هذه الوقفة في سياق احتجاجات متواصلة للطلبة، الذين عبروا خلال الشكل الاحتجاجي عن رفضهم لما وصفوه بعدم التفاعل الجدي مع مطالبهم، كما نددوا بتصريحات صادرة عن رئيس المجلس الجماعي بالقصر الكبير محمد السيمو وبعض ممثليه، معتبرين أنها لم تقدم، بحسب تعبيرهم، أجوبة عملية تنهي الإشكال القائم.
وشهد محيط الوقفة، وفق تصريحات بعض الطلبة، حالة من التوتر تطورت إلى مواجهات وتراشق بالحجارة، وسط حديث عن ممارسات وصفها المحتجون بـ”البلطجية”. كما أفاد أحد الطلبة بأنه تم رصد سلاح أبيض بحوزة أحد الأشخاص الذين شاركوا في الاعتداءات، وهي معطيات تظل في انتظار ما قد تسفر عنه التحقيقات أو المعاينات الرسمية للجهات المختصة.
ورغم أجواء التوتر، واصل الطلبة وقفتهم الاحتجاجية، مؤكدين أن تحركاتهم، وفق ما صرحوا به، سلمية ومستقلة عن أي جهة أو أجندة سياسية، وأن مطلبهم الأساسي ينحصر في إيجاد حلول عملية وملموسة لمشكل النقل.
وأكد الطلبة أن ملف النقل لم يعد يحتمل، بحسب تقديرهم، المزيد من التأجيل أو المماطلة، مطالبين مختلف المتدخلين، وفي مقدمتهم المجلس الجماعي والجهات المعنية، بتحمل مسؤولياتهم والعمل على بلورة حل فعلي ومستدام يستجيب لحاجيات الطلبة.
وفي ظل استمرار الاحتجاجات، يبقى ملف النقل بمدينة القصر الكبير مفتوحا على مزيد من النقاش، في انتظار تدخل رسمي يضع حدا للتوتر ويقدم حلا واضحا للإشكال، مع ضرورة الحفاظ على الطابع السلمي للاحتجاجات وتفادي كل أشكال العنف أو الاحتكاك.

