قللت الحكومة الإسبانية من تداعيات زيارة الملك فيليبي السادس والملكة ليتيثيا إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين على علاقاتها مع الرباط، مؤكدة استمرار الحوار والتواصل الدبلوماسي بين البلدين بشكل منتظم.
وخلال الندوة الصحافية التي أعقبت اجتماع مجلس الوزراء، الثلاثاء، أكدت الناطقة باسم الحكومة الإسبانية، إلما سايث، أن العلاقات مع المغرب تسير بشكل جيد، وأن الحوار الثنائي يتواصل بصورة طبيعية.
وتأتي الزيارة في سياق سياسي حساس، بالنظر إلى ارتباطها بتمسك مدريد بسيادتها على المدينتين المغربيتين المحتلتين، مقابل موقف الرباط الرافض لاستمرار احتلالهما، ما يمنح الخطوة أبعاداً تتجاوز طابعها البروتوكولي.
وفي السياق ذاته، أكدت الحكومة الإسبانية مواصلة دعم سبتة وتعزيز تنميتها الاقتصادية والاجتماعية، مع توفير الموارد اللازمة لمواجهة التحديات المرتبطة بالهجرة والخدمات المحلية.

