أعلنت شبكة المراكز الثقافية إكليل، التابعة لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، عن القائمة النهائية للمشاركين الذين اختيرت قصصهم للنشر ضمن المجموعة القصصية للدورة التاسعة من مسابقة القصاصين الشباب، في مبادرة تروم تشجيع الإبداع الأدبي لدى الشباب ودعم الأقلام الواعدة في مجال الكتابة القصصية.
وضمت القائمة أسماء أحمد شرقي عن قصة «أذان الليل»، وآسية بودرع عن «هيتايا بلانكا»، وإقبال عزي عن «ذاكرة القماش»، والشهبي أحمد عن «آخر صورة في الهاتف»، وأيمن كرزازي عن «بحر العطالة»، وأيوب داوود عن «الكائن الذي كان يقرأني»، وبلال الخوخي عن «عودة مؤجلة»، وجيهان التليسي عن «المقر الشائك»، وحفصة بامو عن «على أعتاب العودة»، وحمزة الركاني عن «يد تفحّصها… فأختفي»، وخديجة أعوينتي عن «يتم في حضرة الأب»، وزينب كوهن عن «ضحايا الفلاتر».
كما شملت القائمة سعاد السويحي عن قصة «محراب الانتظار أفريو»، وشيماء آيت مخلوف عن «رجل الظل»، وعبد الحق بالمادن عن «رفيقي الأسود»، وعبد الرحمان زاهيد عن «الحافلة الأخيرة»، وعبد القدوس التجكاني عن «المحطة رقم 18»، وعبد الله أغوري عن «الحضن البارد»، وكمال الإدريسي عن «حكاية بابا غول (ما لم تقله هايلة)»، وكوثر ملوك عن «الذاكرة التي لا تنتمي لي»، ومبارك العلاني عن «المتهم بارتكاب «جرم»»، ومحمد بوحجير عن «نظرة أفقية»، ونهيلة لعبيدي عن «خراب داخلي»، وهناء الشماشي عن «ربطة عنق».
ومن المرتقب أن تكشف لجنة التحكيم عن أسماء الفائزين الثلاثة وترتيبهم النهائي خلال حفل التتويج، الذي سيُعلن عن موعده لاحقاً. وبهذه المناسبة، هنأت الشبكة المشاركين الذين اختيرت أعمالهم للنشر، معربة عن متمنياتها لهم بمزيد من التألق والإبداع، كما نوهت بجهود أعضاء لجنة التحكيم في قراءة النصوص وتقييمها.
وتندرج المسابقة ضمن المبادرات الرامية إلى إتاحة فرص النشر أمام المواهب الأدبية الشابة، وتشجيعها على تطوير تجاربها في الكتابة القصصية والانفتاح على القراء.

