ودعت مدينة العرائش، اليوم الخميس، أحد أبنائها الشباب، الذي كان يشتغل طباخا ضمن صفوف القوات المسلحة الملكية، عن عمر ناهز 25 سنة، في أجواء خيم عليها الحزن والأسى، وسط حضور عدد من زملائه العسكريين وأفراد أسرته ومعارفه.
وحسب إفادات عدد من سكان حي الوفاء بالعرائش، فإن الراحل كان معروفا بين أبناء الحي بأخلاقه الحميدة وحسن تعامله مع محيطه، مشيرين إلى أنه حل بمسقط رأسه في عطلة، قادما لزيارة منزل والديه، قبل أن توافيه المنية وهو نائم في ظروف خلفت حزنا عميقا في صفوف أسرته ومعارفه.
وشهدت مراسيم تشييع جثمان الفقيد حضور عدد من رجال ونساء القوات المسلحة الملكية، الذين قدموا واجب العزاء والمواساة لأسرة الراحل، وفق البروتوكول المعمول به، قبل أن يُوارى جثمانه الثرى في مراسيم خاصة بالعناصر العسكرية.
وخلف رحيل الشاب، الذي غادر الحياة في مقتبل العمر، حزنا واسعا في محيطه العائلي وبين سكان حي الوفاء، الذين استحضروا خصاله الطيبة وأخلاقه التي جعلته يحظى بالتقدير والاحترام.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته وذويه جميل الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.

