أكد ألبيرتو نونيز فيخو، زعيم الحزب الشعبي الإسباني، رغبته في بناء علاقات جيدة مع المغرب، قائمة على الحوار الواضح والاحترام المتبادل وحسن الجوار، مشدداً في المقابل على ضرورة احترام السيادة الإسبانية.
وجاءت تصريحات فيخو، صباح الثلاثاء 3 نونبر 2026، خلال لقاء إعلامي نظمته وكالة الأنباء الإسبانية «أوروبا برس» بمدريد، حيث قال: «سنتفاهم، لأنك إذا تحدثت بوضوح فإنه يفهمك».
وفي حديثه عن ملف الهجرة، استحضر المسؤول الإسباني أحداث سبتة، ودافع عن اعتماد مقاربة أكثر تشدداً تجاه الدخول غير النظامي، بما في ذلك إعادة المهاجرين، وفق المقتضيات القانونية.
كما أشار إلى العمل على نظام أوروبي للطوارئ يتيح تسريع عمليات الإعادة في حالات استخدام الهجرة للضغط على دول الاتحاد الأوروبي، معتبراً أن اعتماد هذا النظام مرتقب قبل نهاية دجنبر المقبل.
وتجمع تصريحات فيخو بين الدعوة إلى تعزيز العلاقات مع المغرب والتشدد في قضايا السيادة والهجرة، وهي ملفات تظل حاضرة في النقاش السياسي الإسباني بشأن العلاقات الثنائية.

