أعلنت الحكومة الإسبانية عودة 14 ألفاً و818 مهاجراً من مدينة سبتة إلى المغرب، منذ موجة الدخول الجماعي التي شهدتها المدينة يومي 30 و31 يوليوز الماضي، وفق أحدث حصيلة كشف عنها الثلاثاء 3 نونبر.
وقالت وزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة، إلما سايز، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت اجتماع مجلس الوزراء، إن 14 ألفاً و180 شخصاً عادوا في إطار ما تصفه السلطات الإسبانية بالعودة الطوعية، مقابل 638 حالة طرد.
وأضافت المسؤولة الإسبانية أن 6 آلاف و113 شخصاً خضعوا لإجراءات الفرز والتسجيل، التي تهدف إلى تحديد وضعيات المهاجرين وتقييم طلبات الحماية الدولية أو استكمال مساطر العودة.
وفي ما يتعلق بالقاصرين، أفادت سايز بأن 3 آلاف و650 قاصراً يوجدون ضمن منظومة الحماية التابعة للسلطات المحلية بسبتة، فيما جرى نقل 135 قاصراً إلى إسبانيا القارية في إطار لمّ الشمل العائلي، وإعادة توزيع 181 آخرين على جهات إسبانية مختلفة.
كما كشفت عن إرسال 89 تقريراً إلى المغرب بشأن قاصرين، في إطار مساعي لمّ الشمل الأسري.
وفي سياق تدبير تداعيات موجة الهجرة، أعلنت الحكومة الإسبانية شروعها في التحضير لتفكيك مراكز الاستقبال المؤقتة التي أُحدثت بسبتة، بهدف إنهاء عملها في أقرب وقت ممكن، وإعادة المدينة إلى وضعها الطبيعي، دون تحديد جدول زمني لإنجاز هذه العملية.

