علمت العرائش تايمز من مصادر مطلعة، أن السيد والي جهة طنجة تطوان الحسيمة السيد يونس التازي ترأس اليوم الأربعاء 04 نونبر الجاري، اجتماعا موسعا، بحضور عمال أقاليم الجهة، إلى جانب مسؤولي المصالح الخارجية، من بينهم ممثلو مصالح التجهيز ومدير وكالة الحوض المائي اللوكوس، وذلك في إطار تتبع التدابير الاستباقية والاستعدادات لمواجهة مخاطر الفيضانات، تزامنا مع اقتراب موسم التساقطات المطرية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد خُصص هذا الاجتماع لتقييم مستوى جاهزية مختلف المتدخلين، وتدارس الإجراءات الواجب اتخاذها تحسبا لأي اضطرابات جوية قد تشهدها المنطقة خلال الفترة المقبلة، مع التأكيد على ضرورة التنسيق بين السلطات المحلية والمجالس المنتخبة والمصالح التقنية، واتخاذ التدابير اللازمة قبل تسجيل أي طارئ.
وشدد الاجتماع على أهمية التحرك الاستباقي وتعزيز اليقظة الميدانية، من خلال الوقوف على النقط السوداء والمناطق المعرضة لخطر تجمع المياه والفيضانات، فضلا عن التأكد من جاهزية البنيات التحتية وشبكات تصريف مياه الأمطار، وتوفير الإمكانيات البشرية واللوجستيكية الضرورية للتدخل عند الاقتضاء.
كما يندرج حضور مصالح التجهيز ووكالة الحوض المائي اللوكوس ضمن أهمية التنسيق التقني والمؤسساتي، خاصة فيما يتعلق بتتبع وضعية السدود والمجاري المائية، ومراقبة مستويات المياه والتدبير الاستباقي للموارد المائية، بما يساهم في الحد من المخاطر المحتملة على الساكنة والممتلكات.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق استحضار تداعيات الفيضانات التي شهدتها مناطق شمال المملكة خلال الموسم الماضي، ولاسيما بمدينة القصر الكبير بإقليم العرائش، التي عرفت وضعا استثنائيا استدعى إجلاء السكان نحو مناطق أخرى، بعد ارتفاع منسوب مياه وادي اللوكوس وتزايد المخاوف من تفاقم الوضع.
وتعيد هذه التطورات ملف الاستعداد لموسم الأمطار إلى واجهة الاهتمام، خصوصاً بإقليم العرائش، حيث تظل جاهزية السلطات والمصالح المعنية، إلى جانب التدبير الاستباقي لمنشآت الحماية وتصريف المياه، من بين العوامل الأساسية لتفادي تكرار السيناريوهات التي عرفتها المنطقة خلال الفيضانات السابقة.

